مشكلات الشرج

مشكلات الشرج تكون اما خلقية أو مكتسبة

مشكلات الشرج الخلقية:

زادت في السنوات الأخيرة معدلات إصابة المواليد بالتشوهات والعيوب الخلقية، حيث ان 25% من الأطفال مصابون بعيوب وتشوهات خلقية باشكال مختلفة لم تكن معروفة في الماضي رغم التطور العلمي والطبي في مجال الصحة والعلاج، كما ان كل 30 حالة وفاة بين الأطفال يكون بينها حالة مصابة بعيب أو تشوه خلقي وقد تطور الأمر إلي الأخطر حيث يوجد طفل بين 4 حالات وفاة تكون الاصابة بالتشوهات الخلقية هي السبب. 

السؤال الذي يفرض نفسه ماهي الاسباب التي أدت إلي هذا الارتفاع في معدلات الاصابة بالتشوهات الخلقية بين المواليد والأطفال رغم التقدم الطبي الهائل خلال ا لحمل وفي مجال رعاية الأطفال واكتشاف هذه الأمراض؟

تلوث البيئة يلعب دوراً خطيراً في الاصابة بالتشوهات الخلقية رغم التطور الهائل في وسائل التشخيص والعلاج هذا التطور اتاح للأطباء اكتشاف الكثير من الأمراض التي كانت تمر في السابق دون معرفة أسبابها وهذا يعني ان الوسائل الطبية العلمية الحديثة في المستشفيات لحديثي الولادة مكنت هؤلاء الأطفال العيش لفترات أطول مما ساعد في الكشف عن هذه الأمراض.

كما أن للوراثة جزءاً كبيراً من هذه العيوب تحدث نتيجة لأسباب وراثية أو لاسباب مرتبطة بالحمل فمجرد تناول أسبرينة في الأشهر الأولي من الحمل كفيلة في تشوه الجنين، ولكن يبقي جزء من هذه التشوهات الخلقية مازالت مجهولة السبب وان كان التلوث الموجود في الماء والهواء وزيادة الهرمونات في الأطعمة أشياء جعلتنا نؤكد علي انها اسباب مباشرة لزيادة هذه النسبة لذلك من المهم للزوجة ان تحرص علي المتابعة الدقيقة ليس مع بداية الحمل بل مجرد النية في التفكير في الحمل عليها الامتناع تماما عن تناول أي أدوية خاصة المسكنات وأدوية الاسهال والمتابعة الدقيقة مع طبيب أمراض النساء فمن خلال (السونار) يستطيع الطبيب معرفة بداية العيب الخلقي فيقرر استمرار الحمل أو علاج الجنين.

هناك مجموعة كبيرة من الأطفال حديثي الولادة لديهم عيوب خلقية بالشرج والمستقيم بعضها بسيط وبعضها معقد، فقد يولد الطفل مثلا بدون فتحة شرج وفي بعض الأحيان قد يكون مصابا بانسداد معوي أو تكون فتحة الشرج في غير مكانها الطبيعي أو قد يولد الطفل بزيادة كبيرة في نسبة القولون ويحتاج لقطع هذه الزيادة، وهنا الأم هي المصدر الأول لاكتشاف هذه العيوب عند ملاحظة حالة التبرز، فقد يحدث التبرز لدي طفلتها الانثي المولودة من المهبل بدل المكان الطبيعي للإخراج، وهنا يجب التوجه لجراح أطفال لإجراء الجراحة علي أقصي سرعة.

وعموما معيار نجاح هذه الجراحات يتوقف علي مهارة الطبيب المدرب عليها وعلي عمر الطفل الذي كلما كان صغيراً كانت الجراحة ناجحة، وعموما يمكن تدارك هذه العيوب الخلقية قبل الولادة عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية والتي تظهر الانسداد الكامل للشرج والمستقيم لذا فسرعة اكتشاف التشوهات ومع التقدم العلمي وبالتدخل الجراحي السريع عقب الولادة مباشرة سواء كانت تشوهات بسيطة تحتاج لمرحلة واحدة من الجراحة أو تشوهات معقدة تحتاج لعدة مراحل، ولكن من الملاحظ في تشوهات الأطفال حديثي الولادة زيادة نسبة عيوب الشرج حيث يولد البعض بفتحة شرج ليست في مكانها أو انسداد معوي وهذه العيوب نسبتها أكبر بين الاناث.

مشكلات الشرج المكتسبة:

تعد أمراض الشرج من أكثر الأمراض انتشارا ، ومن أهم المشاكل الجراحية شيوعاً ، وأهم تلك الأمراض من الناحية الجراحية هى البواسير الشرجية والشرخ الشرجى وأيضاً الخراج حول الشرج الذى قد يتسبب فى حدوث ناسور شرجى ، هذا بالإضافة إلى أورام الشرج المختلفة ، وقد يشكو المريض بإحدى هذه الأمراض أو أكثر فى أن واحد

كما يعد السقوط الشرجي من الأمراض المشهورة خاصة في الأطفال، فسقوط أو هبوط الشرج يعني انقلاب الغشاء المخاطي المبطن لمنطقة المستقيم الى خارج الشرج بشكلٍ عفوي أو بعد تبرز الطفل و نادراً ما يحدث هبوط لكامل المستقيم و هذا الشكل الأخير يصيب الكبار في العمر (الغشاء المخاطي مع الطبقة العضلية ) و الصورة المرفقة تبين درجات الهبوط من الخفيف الى الشديد

يصيب أمراض السقوط 2 إلي5% من الأطفال بين أعمار2 إلي11 عاما, وتتزايد نسب الإصابة مع بداية السنة الثالثة من العمر.

تظهر اعرض المرض بجلوس الطفل لفترات طويلة مع صعوبة أثناء الإخراج, وبمرور السنوات, يحدث سقوط كامل لجدار الشرج, وترجع أسباب المرض لوجود مسببات وراثية يولد بها الطفل كضعف عضلات الحوض, وزيادة في حركة الأمعاء, إلي جانب أسباب بيئية مثل الأمساك المزمن وزيادة المجهود العضلي عند الإخراج, ويتسبب ذلك في زيادة ضغط البطن ودفع الشرج لخارج الجسم, وفي الحالات المتأخرة قد يعاني الطفل تقرحات ونزيفا وعدم القدرة علي التحكم في الإخراج.

⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓

العيوب الخلقية بالشرج

العيوب المكتسبة بالشرج

الأسئلة والأجوبة

الصور

الفيديوهات